ماجد محمد طلال السوداني
العراق- بغداد
((ساعة عناق ))
عدت من اخرِ لقاء
مكسورَ الفؤادِ
عدت بهمومِ عشراتِ الاحقابِ
غريبا ًمشتتَ الأفكارِ
منهكَ القوى منكسراَ
لا املكُ سوى قلبٌ متيمٌ مشتاق
مبتلى بلوعةِ العشاقِ
جسدي منهار
مشاعري تلهبُ كالنارِ
ألملمُ رماد عذابكِ
يا ربَ الأرضُ والسماءُ
يطاردني الظلامُ
من وهمِ الشكِ وشبحِ الغدرِ
امـتطي اللـيلُ لـثام
أحلامي دخان سراب
مطلية بالوهمِ
مللتُ الخصام
جروحي تزدادُ مع الايامِ
ترعبني كلماتكِ الهوجاء
تصرفاتكِ رعناء
يفوحُ منها عطر جفاًء
متى تغمضْ الاجفانَ
تؤلمني نظراتكِ الرمداء
ابحثُ عن ساعةِ نومٍ بهناءٍ
ادفنُ الخوف بالفراش ِ
وسط الظلام
من صمتِ وسادةُ احلامي
أسمعُ صدى صوت أنين
تحرقني أفكارعاشق مجنون
افترشُ آرضَ جسدكِ العاقر
التحف شعركِ غطاءٍ
اسـمعكِ همسـات حبٍ بسخاءٍ
تفرحني بسمة ثغر الشفاه
يمطرُ شريان عواطفي شعراً
تنفتحُ خزائنُ قصائدي للأشواقِ
على شفاهِ فمكِ الاحمرِ
المعطر
بعطرِ الهيلِ والعنبرِ
انام على صدرك الدافئ
ينتابني عذابُ قلمَ شاعرٌ مهوس
حروفي تنحني تنتفضُ و تنطقُ
تنزفُ و تنثرُ دما
يتمزقُ جسدي وقلبي اشلاء
متى اتذوقْ طعم ساعة عناق
بعد سنينَ فراق
متى امسحُ عن وجهي الحزن
تعالي نعدَ نجوم المساء
نمتلئ دفئاً حتى ساعةِ السحرِ
نسمعَ سويةً اذانُ الفجرِ
معاً نصلِي للهِ سواء
لعل اللهُ يستجيبُ الدعاء
لبقائنا سويةً بدون فراقٍ
نتقاسمُ الصبرِ
ننسى العويل والبكاء
يا ربَ الارضُ والسماءُ
متى تمزقْ شمسنا ظلام الليل
تزرعُ على الشفاهِ ضحكة عذراء
تمطرنا رذاذُ فرحاً لنعيش سعداء
ماجد محمد طلال السوداني 3||شباط||2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق