(حينما ........يتنفس الياسمين)
*************************
اختلطت مشاعري...
بين لهفة ...
بين توجس وخشية...
بين شوق وحنين...
أنفاس دمشق اليوم ...
دفء وعطر الياسمين...
أتت تحث الخطى...
دفقات خافقي ...
نفسي واجمة ...
على بابك اطرقها ...
أتى بي الشوق يدفعني ...
من اعماق صدري...
يضطرم وجد وأنين ...
جئت أسألك...
بالله عليك ...
هل تعلمين؟
هل مر عليك ...
سرب الحمام واليمام ...
وهديل يحمل وجع ...
تراكمت به آهات ...
حلم اللقاء ...
منذ سنين...
مهلا سيدتي دمشق...
لاتظهري لي عدم الاكتراث...
حدق بعيني ...
هل تذكرين؟
انا الاشوق ...
أنا الاليق ...
أنا الاعرق ...
من عراق الصابرين...
جئت احمل ...
اضلع محطمة ...
أقبل أجنحة...
الزهر ...
ما فقدت شئ من عطرها ...
لاتحفل لمطر وطين ...
هذه سجية الياسمين...
تعانق من تهوى ...
لاتهدأ لاتستكين ...
وقفت في ساحة المرجة...
أردد يمين الولاء ...
أحيي قداس الوفاء ...
عيناها الخضر ...
هما دنيا ودين...
حبات الثلج الماطر ...
رغم برودته ...
تنعش روحي ...
بعض حكايا وقبل ...
على مفترق الطريق...
من شفاه اعتصرت لونها...
من رحيق النبيذ...
فتوحد الرب واليقين ...
البخار المندفع بانفاسك...
وكنزة فرو ثعلب ...
قفازيك الاسودين ...
تختبئ تحتهما عصفورتان ...
اخلعيهما ...
أشم راحتي كفيك ...
رائحة طفولتك ...
رائحة رحم امك ...
مذ كنت جنين ...
يانقاء الرب انت ...
أدخلي تحت جناح معطفي ...
يا للهول لما ترتجفين ...
كريم انا ماكنت ظنين ...
********************
١١/٢/٢٠٢٠العراق.اوروك.ذو الفقارالادبب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق