مـــتقاعد مـــغترب يــتصيد الاحــلام
------------------------------------
بكيت ضياعي، من يسقي دموعي؟ متقاعد، يقضي الليل، واجم { والنجم اذا هوى } يقسم بالنجوم، لكن ليله آفل سقطت دموعه التهبت غصون شجرته بكيت عليها الطيور ارحلي يا طيور، متقاعد، أنهلهُ نهلهُ انتهى، يغني، لهيب الجروح هل انت اعمى؟ لا تسأل فالعمر ولىّ يظل يشدو
يعرف أن نجمه خبى وهوى رحل فجره الباسم اذ قمره يطلع فوق بيت مظلم مات في ليلٍ وكان الصبح بلا صباح.. مغترب سائح عبر الزمان والمكان لا تاريخ لي، لا لغة ولدت في العراء، في المجهول لا وجه لي في المدن القصية مدن السلام مدن الاحتيال والزمن الجديد في حديقة الزمن الجديد عبرني وحش مسربل بالدم الموت على يديه بان بوجه الضحية
هنا هو الموت يتآمر مع الوحش ثم يعتلي أزقة المدينة.. هائم في مدن الغربة، محروما أتعرى في زمني المحتضر أجلس في مقاهي العذاب اقدم ليلي ونهاري في ماضي حياتي حيث سقط بلدي من كوّة غرفتي في متاهات الموت ندور كطواحين الهواء ضياع في ضياع، أيامنا بلا معنى ترنو لأيام أعادت، الوحش من جديد، يحكمنا بأسمالٍ ولغة جديدة ما متنا موتا جديدا ولا ضعنا، لم يزل المساء، تختفي خلفه ضحايا زمن الوحش الجديد أسقطوا التاريخ في الصحراء، تسربل بالموت أتألم بصوت مبحوح
كرهت هذا الزمان لا زال لي لسان، لم اشربه اهلنا لا تحيا الا بالدموع، دماء تجري أتألم في الهجر دم الليل قاتم، ماضٍ، تاريخٍ مات، قلوب جريحة أقفل الزمان الجديد المجنون، علينا في لحظة حزن وأوصد الابواب.. ماضينا يرتجف الحاضر والمستقبل في بيت الاحزان أنا سائح
متروكا في منفى الازبال أتصيد أحلاما قُتِلَت من زمان لا شيء يعلو على
صوت سوق الصفارين لا صوت يسمع لفقير تسللت بين الجموع ابحث عن وجه ريح الصمت في معركة الصمت عن موت راهب في السجن
زمن ملعون مات الصوت والصمت الملعون.. أعلن وبإصرار رفضي
محاورة زمن الانهيار رجال متخفون نقاتل التتار صقور الرياح القديمة
بمناقيرها تردم الدهاليز المظلمة عار السقوط نمنح النبوة للبؤساء نقامر في ارض قرانا الجدباء من عالم جديد لا انحراف أذهب للموت من جوف البحر استرجع زمنك الضائع يا دثار الافكار، يا ثلج قلبي، يا شمسي الممتدة حتى في الليل.. أسهر في باب الليل اتحرى عن لحظة حزن
في وجه العالم الموبوء نكبات قمر ازرق الجمع يعدو اغصان الشجر تهتز، بخوف ينغرس الخنجر في الظل يسقط، يضيء ثم يخبو لجمع الفقراء، وهبتهم بلدا يتوالد في كل مكان اشجارهم تشرب دمائهم وجوه معذبة منحوا الارض الحلم بحثوا في الماء عن لياليهم السوداء واحتفت اسماؤهم احلامهم عادت اليهم مقتولة كفى يا متخمون هل ورثتم النهايات المختومة من كوكب ما؟ والسيوف نابتة في الجماجم...
**********
المفرجي الحسيني
متقاعد مغترب يتصيد الاحلام
العراق/بغداد
30/12/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق