أحزان
بقلم/ رأفت عبد العال
أنا الملاح فاتبعنى
ودارى الجرح واسمعنى
أنا الملاح لا تحزن
وكن مجدافى واتبعنى
طلول الماضى تقذفنى
إلى الأمواج كى أبقى
وذا عنوانى لا تسأل
هنا القرصان يتربص
هنا الأحزان تتناجى
فقم بالله واتبعنى
أنا الملاح فاسمعنى
هنا ضاقت بنا الأرض
وظل السقم يسقينا
وجاء البؤس يأوينا
وضاع العمر يا ولدى
ترقرق فى مأقينا
دمع الحزن واليأس
وجاء الفرح يمنحنا...ويمنعنا...
ويرفض أن يداوينا
هنا الأحزان تمتزج
بطهر القلب تضعفه
فتجرحه...وتتركه
بلا مجداف...تسحقه
بلا آمال...تسرقه...وتمحقه
وجاء الشيب يتخفى... ويحتل مفارقنا
ويترك بؤسه فينا
هنا العظام تنطحن مع الأحلام...فتشقينا
فمن بالله يا ولدى ينقذ شرعه فينا
آمال كنا نحسبها تمجدنا..وتهدينا
وعمرا ظل يسبقنا ويقتل حبنا فينا
أنا الملاح لا تغرب...
وذا عنوانى لا تسخر...
كما الدنيا... تمارس لعبها فينا
أنا الملاح قد ضاعت قواربنا
فقم بالله لا نبق بأرض تلفظ النبته
ما عادت لتأوينا وتقتل حلمنا فينا
رأيت راياتى منكسرة...
فكن بالله يا ولدى كيوم جاء يحيينا
كيوم جاء يحيينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق