((ياطعم ...... من رضاب العشق))
أنت ...
من رَسَمَ ...
على أنحناءاتِ اضلُعيْ ...
بصماتُ عشقِِ ...
يعني الحياةْ...
سُلَُمُ معازفُ الهوىْ...
ترنيمةُ عاشقِِ ...
لاحلى الأغنياتِ...
أنتِ ...
عيناكِ تحاكي الفيروزَ ...
في خلجانهِ ...
والنوارسِ ...
في وكناتِها ...
قُبَلً وانفاسُ نسماتِِ ...
يا خلودَ العشقِ انتِ ...
في ثنايا الروحِ ...
حدُّ التَّماهي ...
إلى حينِ المماتِ ...
ياطعمً ...
من رضابِ العشقِ انتِ ...
تَسقي روحي ...
وشفاهً ممحلاتِِ ...
يامعينَ الروحِ انتِ ...
ياشفاهَ الشوقِ عُشْقآ...
ترتوي حينَ الوصالِ ...
رشفاتِِ لثماتِِ ...
قدْ لَمَسْتُ في جبينكِ ...
قَبَسً يعني حياء ...
فيه آيات العذارى...
ايُّ صفوِِ ونقاءِِ هو مثلكِ ...
هو انقى من فراتِِ ...
وحماماتُ العراقٍ...
شفَّها بعضُ حنينِِ ...
من هديلٍِ وبكاءِ ...
أيه يارب السماءِ ...
في فراقٍِ ...
كيف يرضى ؟ ...
قلبي يحيا في سباتِِ ...
حينما عز السبيلُ ...
لوصالكِ ...
فَتَبعثرتُ كثيرا ...
وحشةً قد أقضَّتْ مَضْجَعي ...
صِرْتُ أحيا في شتاتِِ ...
يا جميلآ...
بصميمِ القلبِ انتِ ...
وسويداء الضميرِ ...
انتظاراتُ الاماسيْ ...
موحشً كانَ الزمانُ ...
وبصدري خفقاتْ ...
كَذب العشاقُ حينَ ...
قالوا في العمرِ بقاءْ ...
وانا الايامُ تجري...
في حياتي ...
معاناةً وشقاءً ...
صارَ شَوقي شهقاتً زفراتْ ...
************************
ذو الفقارالاديب/ العراق/ أوروك.
١٠/٩/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق