وطني وانتمائي**
انت كوطن شامخ
عزيز اوغالي
ذلك الرجل
اعشقها
وعشقي له
فاق الحد
ملكني فلا يصمد
قلمي
ٱرسم وجهك روحك
الجميلة
وأنثر لعينيك
حرف الود
من عبق الوجد
فكيف?!...
لي امام
سحرك ان ٱصمت
وحبك الشقي
يقظ لا ينام....!!
يدق بعنف
راودني من شروق
الهوى......
وبصمت ينثر شذ
بكل الود
يقيم دولة بدمي
حدائق تلون
ورود جمال الخد
أحبه ولدربه
يعدو القلب
بشذالحرف
غثني بلقاء
يروي جنون
هيامي واشتياقي
ليحتضن العشق
ليتنفس القدر الصعداء.
زهور ربيحي
2020.09.12

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق