جُذور Roots
أوقَفوا قلباً
أنْ ينبضَ ما شاءَ لهُ الله . . .
يمضي الرّكبُ على مسرى نجومِه . . .
الأغلى في الكون
في أحسنِ تقويمٍ خُلق
بخرساءَ من بني لقيط
يُردى . . .
لا ترثيهِ سوى حروفٍ
شافهتْ موتَهُ على بقعةٍ حمراءَ
جُرحاً لا يصرُخ . . .
العشقُ صَمْت !
. . . . .
هم يُحسنونَ قطفَ العنبِ حصرماً . . .
أبدلوا جنودَ السّورِ بمرتزقةِ القبضِ الآلي . .
أرقاماً متورّمةً في أقبيةِ مُلوكِ الشّطرنج المُنتفخينَ بنعيمِ الأرض . . .
تختزلُ الأحمرَ من قابيلَ إلى لوحاتِ الموتِ المجّانيّ في عصرِ النّت . . .
لكنْ
للشّمسِ أيامٌ شاخصةٌ في سفرِ أيوبَ
بعدَ عُسرٍ
تولد . . .
تنزعُ للظّلامِ أقنعةً ما كانَ لها أنْ تسرقَ من الزّمنِ أجملَه . . .
. . . . .
ألمْ تَريْ أنّ العشقَ لا يرى في رصاصٍ في صدرِ لوركا سوى رذاذٍ تُمسحُ بهِ مرآةُ وطن ؟
كانَ كنفاني
يرسمُ خارطةَ عشقِ عودتِهِ حينَ احتسى الموتَ في فنجانِ قهوتِه . . .
لم يكنْ ليلُ زنزانةٍ إلآ ورديّاً في عيونِ مانديلا . . .
يصرخُ في وجهِ قَدَرِه
دعْهُ يأتِ
واقفاً يموتُ العاشق . . .
ما للسّماءِ أنْ تفاخرَ بنجومِها . . .
أليسَ كذلك؟
. . . . .
أيّتُها الرّافضةُ خِدراً لذاتِ دَلّ . . .
دعينا
ندعُ معنا
سبارتكوس
جيفارا
مختارَ برقة . . .
نجمعْ من الأسماءِ ما أورق . . .
نرجمُ زنازينَ حُبلى بظلامٍ ميّت . . .
الكونُ دائرةُ حبٍّ لا تُغلق
وإنْ
فعلى احتواءٍ
لا يدخلُهُ مَنْ نازعتْهُ لسلبِ ثمارِ سواهُ نفسُه . . .
لا شيءَ في قلبِ عاشقِه
ينتهي بشيءٍ إلآ به . . .
تعساً لرغائبَ
تسلخُ لحاءَ ليلٍ بأصابعَ لم تعتدْ أنْ تنامَ بيضاء . . .
ما لعيونِهِ أنْ تقرأَ ما تكتُبهُ ذُبالةُ شمعة . . .
حين يُطفئ فانوسَه
يبدأُ الخريفُ قدّاسَهُ الأخير
لكنَّ الشمسَ بغروبِهِ
لا تُدفن !
. . . . .
عبد الجبار الفياض
شباط / 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق