بعضُ ملامح
٢٦
أُ سْتُلَت في الممكن من تجويف الحرف
أسوارُ القلعة في غفلة بعض الحلم
كنا ننطرٌ ريح الغيبة تحمل عطر الطيف
يلقيها المسرع في قافلة السبق
كان إزارُ السابق في الركب شفيف
بانت منه سفوح
سفوحُ القلعة في تل ضياع العصر
إذ حمل المُر تجُ أوان النمل
وطنٌ فيه الأولُ والآخرُ من غيث القوم
تنفّسَ فيه الأحمر يوم رعونته
ترادت فيه غباوتهم
لبسوا المتردي من هذا المُغْبر من غلسِ القوم
ما كان قميصُ الرؤيا موجود
ما كان الإخوة قيد بُغاثٍ يوماً
ما كان الناس قطيع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق