• أنت نار القصيده في خاطري
جاسم العبيدي
كل ليله استوطنك في روحي
امراة تمنحني اللذه
ويمنحني البحر اقراطها
وفي مقلتيها يزيد احتراقي
ويسعر في شفتيها القتال
جسدي يتنازع ملكية امراة
احبك او لا احبك
لا تستوي كل احلامنا في المحبة
لي شهوتي ولك الليل اجمعه
لا تاسري جسدي
صار لون القصيدة وجها كوجهك
صارت نوافذه معطفا يرتديه اشتياقي
انا لون من العشق بين الحروف وبين الظفائر
- أي شيء يعيد احتوائي
ليس في كتبي أي شيء سوى عطرها
- انت يا امرأة اغرقت جسدي بالحنين
انت سر الحروف وبوح التجاعيد في جسدي
انت نار القصيده في خاطري
وإيوان بابي الذي لامسته العصافير
انزعي عن جسدي صمته
فقد كنت اول من نازعتك حروفي الخيال
اقتربي كل هذا الانين على جسدي يحتويك
انظري ما استقرت عليه يدي
ناهداك اللتان تثيران في اشتياقي
ان ثوبك ينزلق الان عن ركبتيك
وان دمي يتعطر في ناظريك
وان العطور التي جمعتها يداك تعطر روحي
تعالي فحلم السرير بان تختمي ليلتي بارتجاف الجسد
وان اوقد الليل من ناهديك
شفاهي تلوذ بليلك اذ يشتكي
والغرام الذي يتحول عشقا يطوف على مقلتيك هوى
خدر بات ياخذني للتجول فيه
اسمع همسك متقدا
- انت ليلاي
تعصف في العواصف اذ تمرين فيه
ايها البحر خذني اليها
فما اعتدت ان تثملي جسدي بالنعاس
انت جمر وخمر وشلال عشق وعطر
اغرقي جسدي بالتعاويذ
عطش كل ليلي اليك
بين اصابعك انتثر العمر
بيني وبين اختصار المسافات جمر
شفاه يعانقها الخوف
- هي الان فوق سريري تعانق صوتي
وبوح الحروف
تربط احلامها بانتظار التصاقي
بين شفاهي وبين شفاهك بعض من الشوق
مابين فخذيك صار احتوائي
دبق لا اطيق احتلاما
وفي كل ليلة
تمرين في خاطري مثل زنبقة في الربيع
وترتجفين لخوفي
فكيف ابوح اليك بسري
ولم تبق لي بوحها الذاكرة
انا شاعر والقصيدة نورسة
تخط لي البوح في الخاصرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق