صباح ٌ ليس ككل الصباحات..... أعذروني
.....
حالة ٌ مزقت فؤادي....
.حدث ٌ أثار دموعي بغزارة..
دون وعي مني جلست ُ القرفصاء..حاولت أن اخنق نبراتي.. .تحشرجت الآهات وخرجت غالبة ً امري..
عبراتي لم تمهلني.... حتى مددت ُ يدي إليها احاول ُ ان اساعدَها للقيام ..
كانت ترفض بألم..
رأيت امي ممدة عند باب أحد المحلات القريبه من داري عندما كنت أنوي شراء َ حاجة ٍ خاصة ٍ...امي تبكي بحرقه والم ..وتندب بلوعة قاتله .....
ذراعها مربوطة بقطعة ٍ قذره ..
حاولت مع صاحب ِ المحل ان نرفعَها فهو اكيد محرج ٌ وحده ان يمسكَها....
.بكل الم ٍ وقهر ٍ وارتجاف ٍ لا يوصف احتضنتها وانا الضعيفة ُ الغير ُ قادره ٍ على رفع ِ ابسط ِ الأشياء.. حملت ُ جسدا يتألم... ورضوضاً تستصرخ..وتستغيث.... حتى غيرنا مكان َ جثومِها اللا ارادي..حين َ القت بنفسِها هاربة ً من ظلم البشر...
امي بالصوره ..لكنها انسانة ٌ غريبه علي َّ وعليهم لا يعرفونها.جاء بها حالُها إلى هذا المكان وكل جسدها يتألم ولا ترغب أن تعود إلى اي مكان ...
تبكي بحرقه.....بثياب رثة ...ارجل ٍ حافبه....ويد ٍ مربوطة بخرقة. باليه...
..لم تكن امي بطبيعة الحال لكني رأيتها كأي ام لا يأويها الا عقوق ابن او بنت ..فتهرب ُ من ضيم ٍ وجوع ٍ وقهر.....
سبحان من اوصلها إلى مكان بكى عليها الكثير فيه ..
كان الوقت ُ قريب المغرب..اتفقنا ان نبقيها عند الباب لعل احدا يسأل ُ عنها .. فالمسؤولية حتما تلاحقنا ان حدث لها مكروه اكيد..
.بكت وعيونُها تتطلع لرأفتِنا بها.......تترقب من ينتشلُها إلى مأمن ..
رجل ٌ شجاع مسح دموعَنا جميعا.....انتفضت عنده الغيرة والشهامه...أثلج صدورَنا برحمته قرر أن يأويها عندَه ليلتها حين أمسكت يده تطبع عليها قبلة ..
ذهبت الام المطرودة من بيت ابنها إلى بيت انسان اختاره لها الله ..
وعدت انا احمل لوعة ً ودموعا ....ودعاء ....
... ام ٌ في زمن عصيب..
.... ماجده اليوسف ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق