أمواجٌ في عرض البحرِ
مهاجرون بلا جوازِ سفر ، هجرة سرية خوفآ من بطش أبي جهل ذاك الذي حكم البلاد للأبد ، حتى تعرّت الأرواح وماتت العروق في رمال الوطن ، جوعٌ وفقرٌ وشبحُ الموتِ يعلنُ الخطر ، سافرتْ عبرَ أمواجٍ في عرض البحرِ تتلاطمُ شوقآ لتغرق كل من هرب ، من كل زوجين أثنين يبحثان عن فرصة للعمل في أوروبا التي تمنح حق اللجوء للحياة ! فالعمة ميركل رحبت بالإنسانية يوم شرعت بفتح جميع الأبواب .
علاء الدليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق