بويب السياب
أما زلت تبكي جراح اليتم
فوق ثرى جيكور
فتغرق بصرة الشعراء بالدمع
أم إن شفيقة عصية على السياب مدى الدهرِ
وهل أنينُ راعية الأغنام وشجن لبابة فجر ثورة الشعر
ليكسر طوق بحور الخليل بعد سنوات من النصر
على جبين التأريخ نقش حرَّ شعره البصري
ولم يزلْ يبكي صباه
بكاء الرضيع ليلة الفطم
فما من أحدٍ يضمد جراح شاعرٍ يروم وصل ريم قصيده العذري
حتى وإن بلغ ذرى المجد
فما شربتْ أنفاسه ندى الثغر
فكل الحبيبات محكومات بالفشلِ
آاااااااااه على لوعة الفقد
وحروف تموت كما يموت الورد بالقطفِ
ليعود الصدى عبر غريب على الخليج
يردد ظمآن في القبرِ
أشقاه طول السفر
فلا فتاة الحي تغمزه
ولا فتاة باريس تنثر شعرها الذهبي
لا شيء سوى ليل دون نجوم تزينه
وشاهد قبر عنفوان الشعر بيرقه
هو ذا سياب العراق يصارع عضال المرض وخيبة العشق!!!
علاء الدليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق