** رِسالةُ نملةٌ **
قربَ شجرةٌٌ تَبكي هطولَ شبابُها --
جلسَ
يتاملُ
نملةًً ---
قالَ لها انتظري عندي سؤال ---
ما افتى لكِ سليمان
وما قال ؟؟
النملةُ
تحرسُ
ثقبَ الارضِ --- وقد أطال
والارضُ حارسها الامين
قالتْ -
لقد اوصانا ثلاث --
قيلَ لنا لا ياسَ في مجموعنا
قوتنا وحدتنا
وجمُعُنا قوتُنا فيه البهاء والجلال
دوماََ نغني موطني
يا موطني
فهلْ رددتَ يوماََ موطني ياوطني
قال بلا رددتها من زمنِ
واليومَ ما عادَ لي ----
لكي اغني موطني !!
سرقوه ياعزيزتي
واليوم يريدوا كفني
ما عاد لي الا اللحؤ لكم لاحتفظ ببدني
هل تقبلوني
لاجئََ اخدمكم بالمحنِ
هَبوا جميعاََ صارخين ---
ابعدوه
انه ساس الفتنِ!!
حتى ثقوب الارض ترفضني ------- يا وطني !!
ماذا
عسايَّ
فاعلاََ ؟؟
غير اني ادندنِ
يا وطني يا وطني
ثمَ بكيتُ على سور ثقبَ النمل كي يقبلني
فجاءني
اكبرهم
يُلزُمني
خذْ معولا ونحر وجهُ الشجره
قلتُ بلا ياسيدي
وبعده
كيفَ يكونَ الثمنِ ؟
اقبلت الشرط ---؟
قلت بلا ياسيدي
تراقصتْ فرائضهُ
ثم استدار
هددني
وسبني
تباََ لكم من ملةِِ كذا رخيص الوطنِ
وكيفَ لي ان اثقَ
انكَ لاتخونني ؟؟
وكل صبحِِ انني ---
اقبلُ ثقب الارض لانها تحملني
وانتَ مَنْ اضاعتهُ لشربةِِ من سمنِ
وبعته بحفتةِِ من وسنِ
ادخلت لها
زناة الليل
والمارقين
والعَفَن
مزقتَ في ارحامِه---
حلوه الاخوةَ --- والتالفَ --- والتحاببَ بادنى الثمنِ
هكذا اضعتَ الوطنِ --
اذهبْ ذلولاََ خائباََ --
لا تقترب من موطني --
وراح جمعهم يدندنِ
يا موطني ---
يا موط -----
يام -----
**************
الاديب ؛ عبدالزهره الاسدي
7-2-2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق