ذات صباح استيقظت على صوت
قوي على نافذتي وحين اقتربت لأرى
مصدره كان طير ذو أجنحة كبيرة
مخيفة فتحت نافذتي قليلا
سألته من أنت وماذا تريد
فأجاب أنا الموت وجئت لأخذك على
أجنحتي في رحلة طويلة فهل
انت مستعدة لذلك
تفاجأت كثيرا وقلت له الآن
فأجاب نعم هل أنت مستعدة
أغلقت نافذتي وتراجعت بخطوات نحو
سريري الصغير فناجيت ربي الآن موعدي
دعني اودع أهلي وابعث برسالة لأصدقائي
وهناك شخص عزيز يا الهي أمهلني بعض
الوقت لأعتذر منه فقط بعض الوقت
وبعض لحظات قليلة أصبحت اسمع
صوت أجنحة ذلك الطائر تدور
حول المكان بصوت مزعج جدا
وأنا اجلس بغرفتي في ذهول
ولا أعلم كيف ابدا بوداع أحبتي
فتوضأت وصليت آخر صلاة لي
حسب إعتقادي وأشعلت بعض الشموع
وبحثت عن هاتفي لأبدا بإرسال
آخر حروفي لآحبتي
فإذا بذلك الطائر يعود ويطرق نافذتي
فاقتربت من جديد من النافذة
وفتحتها قليل واذ به يبتسم لي
ويقول: أسف
لقد أخطات العنوان
ورحلتك ليست الآن
شمس علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق