أودع مليحي
لا أود اودع مليحي ودمعي مدرار
عمر مضى لاجل رؤياه اسفار
***
ما ترى عيني غيره بهيا بالورى
لكن كيف القاه وبيننا أسوار
***
لا ألمه إن تجاهل وجودي عامدا"
فنجاته من ريبة الشك أنكار
***
وانا حوله كالنسر احوم بالفضا
مترصدا"وعلى خطفه لدي اصرار
***
يظن اهله تقدم السن يقبحه
ولم يعلموا لخفايا الجمال اظهار
***
اني من يوم صارحته بحبي لم
أنم ليلي وتتضارب بذهني الأفكار
***
وطالما تاتي رسائله بالنت منشورة
وبين طيات حروفه مخاطر وانذار
***
بلد الرشيد انت للمحبين منتجع
وعلى ضفاف دجلة تتهامس السمار
***
كيف يحجب مليحي بداره محبوسا
وعليه حراس ودونه تسدل الاستار
***
اغض الطرف عنه ان رأيت خصومه
كي لا اليه بالغمز واللمز يشار
***
وقلبي عليه يطفطف كانه فرخ
عصفور جائع فاتح لامه المنقار
***
أهفوعليه واخفي هواجسي كمدا"
لكن في الحشى لها لهب واوار
***
مليحي لك سلام بقدر مروج
ربيع تفوح بعبق العطر ازهار
بقلم عدنان الحسيني
2019 //1/5م
نهار يوم السبت الساعة 12:00
العراق / بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق