لحظاتها بحيرة راكدة ...
بقلم - أدهام نمر حريز
كجذع يابس يصفع الريح
ينثره’ حوله وفي الاماكن الأخرى
كسنابل الحقول الخضراء
تتراقص حول فزاعة قديمة
كرماد لا يحتضن الماء
الزوايا البعيدة المنعزلة
وطن صغير تختبىء فيها
بين أضلاعها أعشاش
عصف بها الخوف
لجناح حنون يشده’ الاشتياق
يبحث عن أنثى لم يغادرها الشوق
أوتارها كقيثارة مشدودة
الاصابع ولا الانغام لم تغدرها
المرآيا تعاتبها في كل صباح
تتلمس قسماتها الحزينة
أين أنتِ ؟؟!
الليل يمضي بسكون
رائحة زهورها تخفت في كل لحظة
أنها تذبل بهدوء
أحمر الشفاه هو المذكر الوحيد
الذي لامس شفتاها الندية
مع السنين تغادر
كصخرة حطمت اسطورة
قطرات الندى
هي لا تبحث عن شيء
هي لا تريد شيء
المزن لن تخلق جنة للصحراء
الحب سيضيع في بوصلتها
بقلم - أدهام نمر حريز / بغداد
2018/3/15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق