حُزنُ الروحْ
ايّ سهاد توقدين
ايتها الروح
المسافرة
في بدنَ الشوارع ؟
تستفزين ثواكلي اغتصابا ---
وتمطرين
الم ومواجع ---
انا فوضى اللا شعورِ --
وعلى ضفافِ حُزني
دفُنتْ
ضحكة
المرابع
انا اختصارٌ لكل الازمنةِ --
من زمنِ اول اهةِِ
شبت
وشابت معي
و لحظات
الهثوس المريع
والخوف
وانهار المدامع
سنابلي عجافََ-
وروحي خواء
وخيلي
غادرت
المرابع
دعيني الملم بقايا شتاتي
انسحاقٌ يرتابني بكل المواقع
انا السنابل حين تُهاجمها الامطار
وتسحقها ريح الشمال
ويغادرها
زهو
المزارع
لاتقُحمتني لغة السهاد --
لا تزرعَي الشوك على ضفتي
لاتدخليني
بحار
الموت
وانتِ عارفةََ --
اني لا اجيد العوم
ومقطوع
الاصابع
وشموع عمري في افولِِ
والى قدري
المكتوب
راجع
عبد الزهره الاسدي
16-3-2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق