قصة قصيرة
هو .. وهي
وحوار في دائرة الضوء
--------
هي : كان الظل يسحرني وانا طفلة .. وحين نضجت عرفت انه غبي لايستحق حتى الثناء ..
هو : ليس هذا محور المعنى أن كان الظلُ غبياً او ذكياً ، هو فقط يتعالى دائماً عن المعايير ، الالفاظ هو مشتعلٌ بالغضب دائما رغم برودته .. والعتمة ادعاؤه الكاذب وهو ايضاً اختفاء الضوء فهو طاقة وليس حالة .. كائن غير محسوس
هي : جعلتُ منه كائن ومزقته بالظلام .. لم اشعر بحاجتي له يوما بل هو من كان بحاجتي دائما !
هو : بل تحتاجينه ، حتى تمارسي معه طقوس التحليق في فناءات الخيال تمارسين ظلكِ امام جزء من لا وعيك المخبوء فيثير ازعاجه .
هي : لم تكن يوما لي ظلاً بل كنتَ لي مرآة !
هو : الظل والمرآة رمز للشعور المضيء
هي : انتَ عتيق بذاكرتي .. انتَ كلي .. دخلتَ وبيدكَ مفتاحي
هو : لا ابدا ليس كل ! فهناك اجزاء كثيرة وربما انا الأظل والاعمق ربما انا الباب !
هي : كم انت مغرور !
هو : هذا مايقرأ عني ! اتمنى ان اكون مغرور واستمتع بذلك !
هي : تَعود ان لا تتمنى ! هذا قولك ليّ دائما .. هه
هو : ............
هي : هل احببتني يوما !؟
هو : اه ، لو استطيع ان اعيركِ احساسي لبعض دقائق، اعيركِ اياي !!
هي : اترك الابجدية واخبرني من انا بالنسبة اليك ؟
هو : انتِ لي امرأة من حبر قفزت الى الحياة ، انتِ وبكِ عطر ليس سرابي
هي : يقولون ان كل الروابط الحب والصداقة .. وال وال لا تتم الا بالتنازلات !
هو : الله بقدره احتاج او تنازل عن الخطأ حتى يفعله الشيطان !
هي : هل سيلتقي ظلانا بعد اختفائنا من ذاكرة الاماكن ؟
هو : ربما ... لكن لن يلمحهما احد ...
هي : ربما ينعكسان في النهر
هو : وربما لا .... .
منى الصراف / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق