وعاد الليل يخترقُ سكونِ
لبعض الشك عالقةٌ ظنونِ
بسيل الفكر اغرق في شتاتٍ
جُنون الصمت يُقتَلُ في جنونِ
تدور الٱه لاهثتاً تنادي
انا السّجان والجرح سجونِ
بجمر الهجر تحترق حُروفي
فيا نارا بردا لا تكونِ
مِن الأحداق دمعا كالسيوف
أهَل تكفيك عناقيد الجفونِ
بهذا القلب أخفيت جبالا
وما نضب حزني. بطاحوني
فيا ليلي ارجوك. إلتماسا
ألا يتعب جلدك في عيوني
علي الموصلي 13/2/2018
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق