انا وحروفي...
وَقفتُ على َشواطئِ حُروفي
اَستَدرُ السنَتِها المُندفِعه
عِبرَ تَلاطم امواجِ الحِرَاك...
في زمنٍ
يحملُ امتعةَ سفرهِ
مُرتَحِللا بلا نجوم ....
أَبَعْدَ أشواطِ المسيرةِ
حملةُ روحيه للاستجمام ...
ام إنّ قواميس الحركهِ
لاتحملُ بين ثناياها
توقف لعاصف المرور
المثقل بالاتجاهات المتنافره ...
هَزّني الشوق الى مُحَيّاك
في كل رشفة قلم
وشهيق بصلتهِ
من دَواة الحياة
وزفيرها على خطوطِ اوراق العمر
الذي تَمتَصه الساعات بلا عوده ...
بقلمي صاحب الاعرجي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق