ﺳــﺄﻟتها ﻣازحاً هل تحبيني ؟ ~~~ بقلم الاستاذ الشاعر ماجد اسعد محمد طلال السوداني

. . ليست هناك تعليقات:

من كتابات واحاسيس ماجد اسعد محمد طلال السوداني
في حديقة الكلية
---------------
ﺳــﺄﻟتها ﻣازحاً هل تحبيني ؟
قالت نعم وزادت واكثر ما احبت امرأه رجل؟؟
اذاً :ﻫﻞ ﺗﻐﺎﺭﻳﻦ ﻋﻠﻲ ؟
ﻗﺎﻟﺖ : لاتوجد فتاة او أﻧﺜﻰ ﻻ ﺗﻐﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ
فإن لم تغار فاعلم انها لاتحبه؟
ﻓﺮﺩدت ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً:ﻭﻟﻜﻨكِ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ : أﻧﻲ ﻻ ﺍﺣﺐ ﺳﻮﺍﻙِ؟؟ ولن احب الا ياكِ ولم ارى الاانتِ؟؟
ﻭﺟﻤﻴﻌﻬﻦ ﺳﻮﺍء في نظري ﻓﻠما ﺗﻐﺎﺭﻳﻦ ؟ﻫﻞ ﺗﺨﺎﻓﻲ ﺍﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﺍلى ﺍﻣﺮأﺓ ﺍﺧﺮﻯ ؟
ﺭﺩﺕ ﻋلي : ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ : ﻻ هذا ﻻ ﻳﺸﻐﻞ تفكيري ولم يمر يوماً على ذهني وعقلي
وانما إن لم اغار عليك سوف اعترف ؟؟اني انثى غير كاملة المشاعر ولاتعرف الحب
.كما اقول لك لن ولم ﺗﺠﺪ ﻟﺪﻳﻬﻦ ﻣﺎ ﺗﺠﺪﻩ ﻣﻌﻲ من غيرةِ عليك ومن حب
ﻭﻟﻦ ﺗﺤﺒﻚ ﺇﻣﺮأﺓ ﻣﺜﻠﻲ؟؟؟؟
ﻭﻟﻦ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻚ ﺇﻣﺮأﺓ ﻣﺜﻠﻲ
ﻭﻟﻦ تسأل عنك كل دقيقة امرأة مثلي
ولن تشتاق اليك امرأة كل لحضة مثلي
ﻭﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﻗﻠب ﻳﻨﺒﺾ ﺑﻌﺸﻘﻚ ﻣﺜﻞ ﻗﻠﺒﻲ الابيض بالحب والاخضر بحبك كحديقة الكلية الممتلئة بالزهور والورد والاشجار الخضراء المثمرة
ﺒﺪأﺕ علي ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺍلاستغراب من جوابها مع فرحة عارمة في داخلي سكتُ برهة من الزمن
ﻭﻗلت :ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﺍﺫﻥ يا عزيزتي أنت لي لوحدي وبس؟
.ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ أﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻚ ﺍﻱ ﺍﻣﺮأﺓ
ﻓﺘﻘﻊ في حبك لرجولتك ولحنيتك ولشهامتك العراقية الاصيلة وتفشل عندما تعلم أنك تحبني أنا وبس؟
ﻭﺗﻤﻀﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻌﺬﺑﺔ
ﻟﺮﺟﻞ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ولم ينظر اليها يوما وتكون السبب في عذاب انسان بريء
ﺍﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻚ : ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻣﺮأﺓ ﺗﺤﺪﺛﻬﺎ ﺑﻠﺒﺎﻗﺘﻚ؟
ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ ﻓﺘﻈﻦ المسكينة أﻧﻚ ﺗﺘﻮﺩﺩ ﺍﻟﻴﻬﺎ وتخضع لها والبعض منهن يعتبرنه خنوع
منك ﺛﻢ تعرف انك ملكِي وأنا ملكك وثق أنا ملكك وأنت ﻣﻠكِي
ﺍﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻚ : ﻣﻦ ﻛﻞ طالبة تحب ﺷﻬﺎﻣﺘﻚ
وتعتقد أﻧﻚ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻻﺟﻠﻬﺎ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺛﻢ تتفاجأ
أﻳﻀﺎً ﺑﺎﻧﻚ .. ﻣﻠكِي
ﻓﻼ ﺗﺨﻒ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻓﺎﻧﺎ ﺍﺛﻖ ﺑﻚ وانت تثق بي وبشكل مطلق وثقتك في محلها
ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻞ ﺣﺒﻲ ﻣﻌﻚ ﻣﻨﺘﻬﺎﻩ وغايته ولم تبقى الااشهر ونتخرج ونقيم حفلة العمر واحده هنا في نادي الكليه وفي بيتنا وبيتكم واريد مصور فيديو يصور كل الحفلات كي اشاهدها كل يوم
واعلم ان ﻘﻮﺓ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻥ ﺍﺗﺮﻛﻚ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻱ ﻭﺍﻣﻀﻲ
واعلم ان ﻣﻠﻜﻴﺘﻚ ﻣﻌﻲ ﻭﺣﺪﻱ انا فقط
ذهبت الى المحاضره والابتسامه العريضه لن تفارق شفتيها وهي تمشي الهوينا متبخترة فرحةً كأنها ملكة توجة في هذة الحظة وقلت لها اذا كل يوم تشاهدين الافلام فهل نشتري ونعيش على لفات الفلافل ؟
ضحكة برقة متناهية ووردة اودجها وحمر وجها وهي مليئة بالسعادة والفرح
ماجد محمد طلال السوداني

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

3efrit blogger


أنا أبنك ياعراق وعاشگك حد الجنون لو تخون الدنيا كلها لا تظن أبنك يخون . أنا عــراقـي

تابعونا على الفيس بوك


مؤسسة السياب الإليكترونية تجمع ثقافي عربي بلا حدود

هل تعلمين .. وأنا أبحثُ عنّي ؟! كنتِ هنا فأكتفيتُ بأنكِ امرأتي التي حلمتُ بها لأرتديها قصيدة وألوّنها بالحروف . منى الصرّاف / العراق

# إبتسم .. الدنيا متسوه - ما إجتمع أربعة رجال بمكان واحد إلا وكانت النار وراء أفعالهم ! وما إجتمعت ثلاثة نساء بمكان آخر إلا وأحرقنّ الرابعة الغائبة ! منى الصرّاف / العراق

مؤسسة السياب للثقافة والآداب

مؤسسة السياب للثقافة والآداب

كل عام والمرأة اينما كانت بالف خير انتم نحن .. بعيدا عن فوضى الهويات .. نسكن الارض نفسها ونتنفس الهواء ذاته انه التعايش الانساني المشترك .. تجاوزنا حاجز الثقافة واللغة واسسنا لغة الجمال .. ( بقليل من الطين وكثير من الحب هكذا تصنع الاوطان ) منى الصرّاف / العراق

من منّا حين عجزت أدواته لم يحلم بفانوس سحريّ أو بساط طائر لتحقيق أمنياته ليصحو بعد ذلك لعيش قسوة الحياة ، كيف باستطاعتنا الدخول في معركة بمفردنا نعرف سلفا سنخرج منها بخسارة كبيرة ، حتى لو امتلكنا الشّجاعة لمطاردة أحلامنا ، فكيف نصل الهدف دون معرفة أدواته ، فللشجاعة أيضا أدواتها ، حين تكون اليد خالية فأحلامنا سرعان ما تذبل ، أمّا البطولة فهي تحدث فقط ! دون التخطيط لها . منى الصرّاف / العراق من رواية ( للعشق جناحان من نار )

روايتي ( بتوقيت بغداد ) وفي اول طرح لها في بغداد بعد مشاركتها في العديد من المعارض الدولية الصادرة عن دار النخبة في جمهورية مصر العربية ومجموعتي القصصية ( للخوف ظل طويل ) في طبعتها الثانية الصادرة عن دار كيوان في سوريا ستجدونها في بغداد - شارع المتنبي - مجمع الميالي في دار ومكتبة ... ( الكا ) للنشر وبامكان الدار ايصالها لاي شخص يرغب من المحافظات العراقية حين الاتصال بهاتفهم المعلن على واجهتها . الكاتبة والشاعرة منى الصراف

الـنصوص الأكثر قــراءة من قبل الزائرين

مجلة السياب الليكترونية / قــسم الارشيف

آخر المشاركات على موقعنا

لـــوجـه ابي بقلم الاستاذ الأديب جاسم العبيدي

أهلاً وسهلاً بك أنت الزائر رقم

الصفحة الرئيسية

مـن أجـل سـلامـتـك .... بـس خـليـك بالـبيت 🙆🙋🙇👫

مـن أجـل سـلامـتـك .... بـس خـليـك بالـبيت        🙆🙋🙇👫
نصائح للجميع حول الوقاية من جائحة كورونا: ١- أهمية التباعد الإجتماعي كون فيروس كورونا لم يثبت الى اليوم انتقاله عبر الهواء لذا خليك بالبيت وعند اختلاطك بالناس إحرص ان تكون المسافة بينك وبين الاخرين من متر ونص الى مترين . ٢- غسل اليدين بالماء والصابون بإستمرار ولمدة 40 ثانية عند خروجك من الأسواق والأماكن العامة وتجب ان لا تلمس وجهك أثناء وجودك بالأماكن العامة ، ويفضل عند تواجدك بالأماكن العامة أن ترتدي قفازات عند دخولك البيت يجب وإزالتها . ٣- لست بحاجة إلى ارتداء الكمام الطبي إلا اذا كنت تعاني من العطس او عندك شكوك أنك مصاب بفيروس كورونا ، ولكن يفضل إرتدائها عندما تكون في الأسواق والأماكن العامة حتى تتجنب لمس وجهك دون إدراكك على أن يتم رميها والتخلص منها قبل دخولك البيت وانتبه أن تكون إزالتها عن الوجه بالطريقة الصحيحة حتى تتجنب ملامسة اليد لها وذلك عن طريق رفع الخيط المتصل بالأذن اليسرى بإستخدام اليد اليمنى وسحبها باتجاه الإذن اليمنى أو العكس بالعكس دون ملامسة الوجة الخارجي للكمامة. ٤- إحرص على غسل مقابض أبواب البيت الرئيسية بالماء والصابون عند دخول أي فرد من أفراد العائلة.

About the site to your language

مساحة إعلانية

شروط النشر في مجموعتنا على الفيس بوك

1- يمنع منعاً باتاً مشاركة المنشورات والفديوات في النشر ولوحظ بعض المسؤولين والمشرفين بممارسة هذة الممارسه الخاطئة للاسف يمنع منعاً باتاً منح الموافقات للمنشورات الطائفية والتي فيها تجاوزعلى الذات الالهية والرموز الدينية والتاريخية ومنشورات الاعلانات التجارية 2- يمنع نشر بطاقات التهنئة للمناسبات الدينية والوطنية وتحية الصباح والمساء الامن قبل رئيس مجلس الادارة ومدير التحرير للمجلة ومن ينوبهما فقط 3 -تحدد المنشورة بمنشور واحد فقط للعضوا في اليوم اعتباراً من هذا اليوم1تموز2017 واثنين للمسؤولين والمشرفين تقديراً لجهودهم على الجميع الالتزام بما ورد اعلاه مع الشكر والتقدير للجميع . الاستاذ الأديب الشاعر ماجد محمد طلال السوداني مستشار مؤسسة مؤسسة السياب اليكترونية للادب والثقافة والمشرف الاداري العام للمؤسسة والمسؤول عن تنفيذ سياستها

مساحة إعلانية

مؤسسة السياب للثقافة والآداب للمزيد من المعلومات والاستفسار الإتصال بنا على الهاتف مراعاة الرمز البلد(العراق) 00964 07803776116

تــــنويــة

كاريكاتير اليوم

كاريكاتير اليوم