عندما تعود
شاهدت أنا المسافر
في سفن هاربة
من البحر
دموع سندباد
يحمل قصص
رحلاته السبع
و ديوان شاعر
عاش في سومر
و أشور
ومات في بابل
يخزن القمح والبؤس
والالواح المقدسة
يبكي كلما اغادر
اترك الجنة خلفي للقادمين
وأغلق بوابات جهنم
يريد العودة
من السماء
هل يعود للسفر؟
مع قطرات المطر
يسقي سنديانة في بيت الله
تنثر أوراقها مع الفجر
وتقتل الشمس ..عند المغيب
كيف أرى الظلام
عندما تعود ..
سأترك لك الصباح
لتغادر !
حسين عنون السلطاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق