ملامة
يالوعة الغريب في ذم الملامة
لايعلم اني لاامر لي بقيادة زمامه
متسلط الروح ان قام كالقيامة
لاعدالة لديه قاسي فعلة ونظامة
،،،،،،،
متسلط العمر يسير مسرع بالماشين
من رٱه هكذا يستخطوني كالمسكين
لانصيب لي مع القوم الا بالصلاة والدين
تعيس بكل مراحله ثلاثين أو أربعين
يمضي مصفرا حالة حال الغابرين
،،،،،،،،،،
لاتذموا سيري ان كنت كالعميان
اختياري الية اشارة من الوجدان
اسير كان وخادم جعلته كالسلطان
فحمل تاج الملك وبالروح خان
لايعلم ان الله عادل بحكمة ورحمن
ابتسام المياحي
العراق.ذي قار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق