هواجس ليل على الساتر
أتى الليل نازلا من افق بعيد
يزداد دويا في السماء
وفي راسي المتكأ على كتفي
يزحف ظله كل يوم
حتى لم يبق للفجر خط شروع
ولا للمغيب فوهة إفول
يحرمني ضجيجه اغفاءة
كم توسلتها من اجفاني
بقيت شاخصا متخشبا ارقب السماء بعيون
تبكي الخوف والوجس دمعا وملح
لا ادري متى غادرها القمر
وازدانت نجومها تلألا
اترقب ان ياتي من قلب الظلام
من قد اقتله ومن قد يقتلني
من يعثر حظه ويعود للوطن
كل منا لا يريد ان يقف بطلا
على جثة ظل يأتي من الظلام
تلاشت دهشتنا دخان
لموت يطل من وراء الفراغ
يخطف الخطفة سريعا
ونعود غير مبالين
بعد ان تنقضي ساعة بكاء الفقد
لم نعد في عالم الا ان نخاف
من زمن طويل. لم يعد الفراغ امنا
لم يعد السكون صامتا
لم تعد الحياة نابضة
لم يعد الحلم املا ممكن
الليلة تلبس السكون تتزين بالصفاء والبرد
اختار القمر ان يختبئ
وتحضى النجوم ببريق ساطغ
وكل شيء يشكو
الخوف آخى الخطر واستقرا في العظام
حتى لم يعد يلحظه
كخيال ضوء يحتضر
ولج في الاحراش الرطبة وحيدا صامتا
مستغرقا في التفكير
يتأمل وقد تاتيه اضغاث احلام
يفكر في اشياء كثيرة دسها في حقائب الزمن
المصفوفة في سراديب الاشياء الفائضة
اراد ان يكون بعيدا من هنا
قريبا من هناك
عل شيء يتغير
يمكن ان يمنح الحياة حياة
لانقاضنا المتهاوية
لنفوسنا المهترئة
عله يعيد الشرف لحلم اغتصب على سبطانة بندقية
عل الموت اكتفى وقرر الرحيل مفارقا
لنعود نحلم حلما عذري
بحب عذري في يوم بتول
ستار مجبل طالع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق