التغير في أسس التعليم الأبتدائي
------------------------
بأمكاننا النهوض بواقعنا التربوي بالرغم من حجم التدهور الذي حلّ في جميع مفاصله ، ابتداء من المؤسسات التربوية أي من وزير التربية الى المعلم ليصل بسببهم هذا الخراب الى نشأة الطالب الفكرية والعلمية والبدنية . أن الهدف من التعليم الابتدائي يجب أن يكون على اساس مساعدة الطالب في استخدام أساليب مجدية في حل مشكلاته وفي مواجهة ثورة المعلومات التي اجتاحت العالم . وجعله قادرا على الأدراك وتنمية ملكة التخيل والابداع لديه .
لذلك علينا البدأ في تعديل المناهج الدراسية في مرحلة الابتدائية ، وبعد ذلك علينا تدريب العاملين في وزارة التربية وأدخالهم في دورات تدريبية بدول متقدمة بواقعها التعليمي ، والتخلص من المعلمين الغير أكفاء وأستبدالهم بمعلمين أكفاء ومُدَرَبين .
ويجب أن تكون بدايتنا من رياض الاطفال ، وتعليم الطفل على كيفية تدعيم علاقته الاجتماعية وتعليمه العناية بممتلكاته الخاصة والممتلكات العامة واحترام القانون .
وتدريب الطفل على التحدث امام الجميع وتشجيعه على طرح جميع الأسئلة التي تدور في خلده دون احراج .
أن استحداث دروس جديدة في المرحلة الابتدائية ستكون كفيلة لجعل من هذا الطالب أن يواكب التطورالعالمي ، ومن تلك الدروس :- العلوم والتكنولوجيا ،أكتشاف العالم ،أدخال الادب العالمي ، درس في تأريخ الفنون وبجميع اجناسه وتذوق الجمال من خلال دروس الموسيقى والرسم والنحت بالاضافة على تطوير لغته الأم من خلال القراءة والكتابة والتحدث بلغته الفصحى في التعبير قبل الأثقال عليه بقواعدها . كذلك اللغة الاجنبية المصاحبة للغته الأم وتعليمه أياها بنفس الطريقة .
والتركيز الأكبر في هذه المرحلة في تطوير المهارات الفكرية والحسية والجسدية والتشجيع على العمل الجماعي من خلال العمل الكشفي لاكتشاف العالم البعيد عن المدرسة والبيت ، فهدفنا هو بناء اجساد صحية من خلال ممارسة الرياضة بالأضافة الى صحة سلوكهم وفكرهم . والعمل على أنشاء مختبرات علمية وثقافية في كل مدرسة لتدريب الطلبة على الفهم والوعي بدل الحفظ الاعمى .
وكل ذلك لن يحدث دون العمل بشكل مجدٍ على بناء مدراس نموذجية حقيقية .
منى الصراف / العراق
------------------------
بأمكاننا النهوض بواقعنا التربوي بالرغم من حجم التدهور الذي حلّ في جميع مفاصله ، ابتداء من المؤسسات التربوية أي من وزير التربية الى المعلم ليصل بسببهم هذا الخراب الى نشأة الطالب الفكرية والعلمية والبدنية . أن الهدف من التعليم الابتدائي يجب أن يكون على اساس مساعدة الطالب في استخدام أساليب مجدية في حل مشكلاته وفي مواجهة ثورة المعلومات التي اجتاحت العالم . وجعله قادرا على الأدراك وتنمية ملكة التخيل والابداع لديه .
لذلك علينا البدأ في تعديل المناهج الدراسية في مرحلة الابتدائية ، وبعد ذلك علينا تدريب العاملين في وزارة التربية وأدخالهم في دورات تدريبية بدول متقدمة بواقعها التعليمي ، والتخلص من المعلمين الغير أكفاء وأستبدالهم بمعلمين أكفاء ومُدَرَبين .
ويجب أن تكون بدايتنا من رياض الاطفال ، وتعليم الطفل على كيفية تدعيم علاقته الاجتماعية وتعليمه العناية بممتلكاته الخاصة والممتلكات العامة واحترام القانون .
وتدريب الطفل على التحدث امام الجميع وتشجيعه على طرح جميع الأسئلة التي تدور في خلده دون احراج .
أن استحداث دروس جديدة في المرحلة الابتدائية ستكون كفيلة لجعل من هذا الطالب أن يواكب التطورالعالمي ، ومن تلك الدروس :- العلوم والتكنولوجيا ،أكتشاف العالم ،أدخال الادب العالمي ، درس في تأريخ الفنون وبجميع اجناسه وتذوق الجمال من خلال دروس الموسيقى والرسم والنحت بالاضافة على تطوير لغته الأم من خلال القراءة والكتابة والتحدث بلغته الفصحى في التعبير قبل الأثقال عليه بقواعدها . كذلك اللغة الاجنبية المصاحبة للغته الأم وتعليمه أياها بنفس الطريقة .
والتركيز الأكبر في هذه المرحلة في تطوير المهارات الفكرية والحسية والجسدية والتشجيع على العمل الجماعي من خلال العمل الكشفي لاكتشاف العالم البعيد عن المدرسة والبيت ، فهدفنا هو بناء اجساد صحية من خلال ممارسة الرياضة بالأضافة الى صحة سلوكهم وفكرهم . والعمل على أنشاء مختبرات علمية وثقافية في كل مدرسة لتدريب الطلبة على الفهم والوعي بدل الحفظ الاعمى .
وكل ذلك لن يحدث دون العمل بشكل مجدٍ على بناء مدراس نموذجية حقيقية .
منى الصراف / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق